حقيقة فيديو إسقاط لوحة مادورو في فنزويلا: مقطع قديم من 2024 وليس أحداث يناير 2026

image
صورة من الفيديو المتداول
مضلل سياسة 2026-01-03

فريق شييك 



انتشر فيديو يزعم إسقاط لوحة للرئيس نيكولاس مادورو خلال احتجاجات يناير 2026 في فنزويلا، لكن التحقق يثبت أن المقطع يعود لمظاهرات يوليو 2024 عقب الانتخابات الرئاسية


نشرت  حسابات على منصة إكس ( فيديو بتاريخ 3 يناير 2026  يظهر إسقاط لوحة إعلانية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مدعيًا أنه حدث بعد اعتقاله من قبل الولايات المتحدة. هنا هنا هنا هنا هنا.


حقيقة الفيديو 

أظهر البحث العكسي للفيديو أن المقطع المتداول قديم، ونُشر مسبقًا على موقع Newsflare،م بعنوان Protesters pull down Maduro billboard amid election outrage in Venezuela، وهو متاح كفيديو أصلي تم تحميله من قبل شريك محتوى على المنصة وهو يوثق احتجاجات في فنزويلا عقب الانتخابات الرئاسية لعام 2024. خلال تلك الاحتجاجات، قام محتجون بإسقاط لوحة دعائية للرئيس نيكولاس مادورو "إسقاط لوحة مادورو" اعتراضًا على نتائج الانتخابات بعد إعلان فوزه بولاية رئاسية ثالثة. وشهدت تلك الفترة موجة احتجاجات واسعة، تضمنت تمزيق ملصقات مادورو وإسقاط رموز له في عدد من المدن الفنزويلية.

تشير النتائج التي توصل إليها فريق شييك إلى أن الفيديو لا يرتبط بأي أحداث وقعت في يناير/كانون الثاني 2026، ويُعدّ إعادة تداول هذا المقطع ضمن سياق حديث مضلّل وخارج عن سياقه الأصلي.

أحداث فنزويلا يناير 2026

جاء تداول الصورة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر موقع تروث سوشيال  بتاريخ 3 يناير/ كانون الثاني 2026 أن " الولايات المتحدة الأمريكية نفذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه، هو وزوجته، واقتيادهما جواً خارج البلاد"، مضيفا أن " هذه العملية  تمت بالتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الأمريكية.



وكانت الولايات المتحدة اتهمت مادورو بإدارة "دولة مخدرات" وتزوير الانتخابات الماضية، التي قالت المعارضة إنها فازت فيها بأغلبية ساحقة. وقال الزعيم الفنزويلي، الذي خلف هوجو تشافيز في السلطة عام 2013، إن واشنطن تريد السيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي، وهو الأكبر في العالم، وفق وكالة رويترز.

وكانت الولايات المتحدة اتهمت مادورو بإدارة "دولة مخدرات"، وتزوير الانتخابات الماضية التي قالت المعارضة إنها فازت فيها بأغلبية ساحقة، وقال الزعيم الفنزويلي، الذي خلف هوجو تشافيز في السلطة عام 2013، إن واشنطن تريد السيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي، وهو الأكبر في العالم، وفق وكالة رويترز.


النتيجة


الفيديو المتداول لإسقاط لوحة مادورو منشور على Newsflare ويعود لاحتجاجات فنزويلا بعد الانتخابات الرئاسية في يوليو 2024. لا علاقة له بأحداث يناير 2026، وإعادة تداوله مضللة وخارج سياقه الأصلي.