ما حقيقة صورة القناص فوق أسطح طهران في مظاهرات إيران 2026؟

image
صور متداولة
مضلل سياسة 2026-01-10

إيران 

فريق شييك 


ما حقيقة صورة القناص فوق أسطح طهران في يناير 2026؟ كشف فريق "شييك" أن الصورة مضللة وتعود لاحتجاجات الوقود في إيران عام 2019 وليست من الأحداث الجارية حالياً



الادعاء

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام عربية ودولية، صورة تدعي أنها لـ "قناص إيراني يعتلي أسطح المباني ويصوب سلاحه نحو المتظاهرين" خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران يومي 7 و8 يناير/ كانون الثاني 2026 هنا، هنا، هنا، هنا، هنا، هنا.



حقيقة الصورة 

من خلال البحث العكسي عن الصورة باستخدام أداة "Google Lens"، تحقق فريق "شييك" من الادعاء وتبين أنه مضلل؛ إذ إن الصورة قديمة ولا علاقة لها بالأحداث الجارية في عام 2026.

تعود الصورة في الأصل إلى احتجاجات "بنزين" التي اندلعت في إيران عام 2019، عقب قرار الحكومة رفع أسعار الوقود آنذاك. وقد التقط هذه الصورة المصور إبراهيم نوروزي لصالح وكالة أسوشيتد برس (AP)، ونُشرت بتاريخ 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وتُظهر عنصراً من قوات الأمن الإيرانية يراقب المتظاهرين من فوق أحد الأسطح.





سياق التداول

وبدأت المظاهرات في شهر ديسمبر 2025،  بمنطقة البازار الكبير، للتسوق في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك بعد احتجاج أصحاب المتاجر على الهبوط الحر لقيمة الريال الإيراني، وتعتبر  الحركات هذه أكبر موجة من المعارضة منذ ثلاث سنوات.

وانتشرت الاضطرابات منذ ذلك الحين في أنحاء البلاد، وسط ضائقة اقتصادية متفاقمة، ناجمة عن تسارع التضخم، وسوء الإدارة والعقوبات الغربية، والقيود المفروضة على الحريات السياسية والاجتماعية،  وفق ما أكدته وكالة رويترز.


وأضافت رويترز، أن  مجموعة نتبلوكس لمراقبة الإنترنت ، أفادت بانقطاع خدمة الإنترنت عن جميع أنحاء إيران، يوم الخميس 8 يناير/ كانون الثاني 2026،  وسط استمرار الاحتجاجات على المصاعب الاقتصادية في أنحاء البلاد.

في الوقت نفسه، بينت وكالة تسنيم الإيرانية، (مؤرشف) أن مظاهرات يوم أمس،  أسفرت عن إحراق 42 حافلة ركاب كبيرة، ووسائط النقل العام وسيارة إسعاف، ومبان لعشرة مؤسسات حكومية و24 منزلا سكنيا في العاصمة.


النتيجة


الصورة المتداولة لا توثق مظاهرات في إيران عام 2026. تبيّن لـ "Chayyek" أن الصورة قديمة وتعود في الأصل لاحتجاجات شهدتها إيران في نوفمبر 2019 رفضاً لرفع أسعار الوقود، ولا صلة لها بالأحداث الجارية حالياً.