فريق شييك
الادعاء
تداولت حسابات على منصة "فيسبوك" بتاريخ 5 مارس/ آذار 2026 صورة مع الزعم أنها لدفعة من الصواريخ المتجهة إلى مناطق واسعة من أراضي "الكيان الصهيوني"، حيث تُظهر الصورة انفجارات كبيرة، مع إعلان لدوي صفارات الإنذار في كل مكان.
حقيقة الصورة
أظهر البحث العكسي الذي أجراه فريق شييك باستخدام أداة Google Lens إلى جانب البحث بالكلمات المفتاحية، أن الصورة المتداولة قديمة ولا تعود للأحداث الحالية، بل نُشرت سابقًا بتاريخ 18 مايو/أيار 2021، وتوثّق القصف الإسرائيلي على مدينة غزة.
كما تُظهر نتائج البحث أن مشاهد الانفجارات الظاهرة في الصورة التقطها المصور الصحفي Mahmud Hams لصالح وكالة Agence France-Presse خلال تغطيته القصف الإسرائيلي على المدينة.
سياق التداول
جاء تداول الصورة على منصات التواصل الاجتماعي في ظل تصعيد عسكري في المنطقة، حيث دوت انفجارات عنيفة في العاصمة الإيرانية طهران صباح الخميس، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي.
وتزامن ذلك مع إعلان الحرس الثوري الإيراني إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل فجر اليوم، إذ أعلن بدء الموجة 19 من عملية الوعد الصادق 4، في إطار هجوم مشترك بالصواريخ والطائرات المسيّرة يستهدف مواقع إسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة.
وقد أدى هذا التصعيد إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة، شملت تل أبيب الكبرى وبلدات في منطقتي الجليل الأعلى وإصبع الجليل، وفق ما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية. (المصدر: هنا).
آخر التطورات
لليوم السادس على التوالي، تتواصل المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل استمرار الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف عدة مدن إيرانية، مقابل تصعيد إيراني متواصل عبر إطلاق موجات متتالية من الصواريخ باتجاه مناطق واسعة داخل إسرائيل.
وتوسّعت رقعة التصعيد في المنطقة بعد هجوم صاروخي نفّذه حزب الله على إسرائيل ليل الأحد–الاثنين، قال إنه جاء ردًا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الذي استهدف طهران.
وأعقب ذلك توعُّد إسرائيلي برد قاسٍ، تلاه تكثيف للغارات الجوية وتوغّل للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ما أدى إلى نزوح أكثر من 83 ألف شخص من منازلهم ومقتل ما لا يقل عن 77 شخصًا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وتتواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان مع اتساع نطاق القصف ليشمل مناطق في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وصولًا إلى طرابلس شمالًا ومحيط طريق المطار. وفي المقابل، يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في تصعيد متبادل يعكس اتساع رقعة المواجهة بين الطرفين. (المصدر: هنا).
وفي هذا السياق، حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن إنذارات الإخلاء الفوري التي وجّهها الجيش الإسرائيلي إلى مئات الآلاف من سكان جنوب نهر الليطاني قد تشكل انتهاكًا لقوانين الحرب، معتبرة أن دعوة السكان إلى إخلاء منطقة تمتد لنحو 30 كيلومترًا على الحدود تثير مخاوف جدية، خصوصًا في ظل موجة النزوح الواسعة التي تشهدها البلاد. هنا
النتيجة