لبنان
شييك : ميرا عيسى
الادعاء
رصدت فريق "شييك" تداول المستخدمين على منصة "إكس"، في الفترة بين 20 و26 مايو/أيار 2026، صورة يزعم ناشروها أنها توثق استهداف حزب الله لدبابتين إسرائيليتين في جنوب لبنان. ويأتي انتشار هذا الادعاء في سياق المواجهات المستمرة بين الجانبين، ورغم التمديد الأخير للهدنة الهشة التي لا تزال تشهد خروقات وقصفاً متبادلاً، وسط أجواء من التوتر المتصاعد في المنطقة.
مصادر الادعاءات: هنا، هنا، هنا، هنا
حقيقة الصورة
أجرى فريق "شييك" بحثاً عكسياً عن الصورة وتبين أنها مضللة ولا صلة لها بالأحداث الحالية؛ إذ تعود في الواقع إلى 14 آب/أغسطس 2006 خلال "حرب تموز" التي اندلعت بين لبنان وإسرائيل، وانتهت حينها بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتُظهر الصورة، التي التقطها المصور "صامويل أراندا" لصالح وكالة "فرانس برس" (AFP)، دبابات إسرائيلية مدمرة في حقول بلدة عيتا الشعب الحدودية جنوبي لبنان، والتي شهدت آنذاك معارك ضارية؛ مما أسفر عن مقتل عدد من الجنود الإسرائيليين وتحول البلدة— التي كان يقطنها نحو 5 آلاف نسمة— إلى ركام يشبه آثار زلزال مدمر بفعل الحفر العميقة وتضرر المباني. هنا
سياق التداول
توغلت قوة إسرائيلية، يوم الثلاثاء بتاريخ 26 مايو/أيار 2026، في بلدة زوطر الشرقية (قضاء النبطية) شمال نهر الليطاني جنوبي لبنان، عقب تمهيد جوي ومدفعي مكثف، وفي ظل إنذار إسرائيلي سابق لسكان مدينة النبطية المجاورة بالإخلاء شمال نهر الزهراني تمهيداً لضربها. هنا
في المقابل، أعلن "حزب الله" تصديه للقوة المتقدمة وتدمير دبابة "ميركافا"، مؤكداً استهداف تجمعات وجنود الاحتلال وآلياته عند مجرى النهر، وطريق البلدة، وقرب خزان المياه، إضافة إلى مجرى النهر في بلدة يحمر الشقيف، مستخدماً الصواريخ، وقذائف المدفعية، والمسيّرات الانقضاضية.
ميدانياً، واصل طيران الاحتلال الإسرائيلي تحليقه المكثف فوق الغازية و قناريت وحارة صيدا، تزامناً مع قصف فوسفوري على أطراف شبعا، وغارات على صريفا، وقصف مدفعي طال ساحل المنصوري من تلال البياضة وشمع. وتأتي هذه التطورات إثر تهديدات بنيامين نتنياهو بتكثيف الهجمات وتوجيه "ضربات قاسية" للحزب، وسط قلق إسرائيلي متصاعد من هجمات المسيّرات. هنا
مجزرة مشغرة
ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدة مشغرة في قضاء البقاع الغربي شرقي لبنان إلى 12 شهيداً، وذلك عقب انتهاء فرق الإنقاذ من رفع الأنقاض يوم الثلاثاء بتاريخ 26 مايو/أيار 2026.
وكانت الحصيلة الأولية الصادرة مساء الإثنين قد أشارت إلى مقتل 5 أشخاص، قبل أن تؤكد الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الارتفاع الجديد في أعداد الضحايا إلى جانب تسجيل عدد من الجرحى. هنا
غارة إسرائيلية تستهدف محيط سد القرعون
استهدفت غارة إسرائيلية، يوم الثلاثاء بتاريخ 26 مايو/أيار 2026، طريقاً محاذياً لسد القرعون في قضاء البقاع الغربي جنوب شرقي لبنان. هنا
وأفادت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، التابعة لوزارة الطاقة اللبنانية، بأن الغارة استهدفت الطريق المحاذي للسد مما تسبب بتطاير الأحجار المتناثرة داخل البحيرة نتيجة شدة الانفجار، موضحة في بيان لها أن الأضرار الظاهرة وقعت على الطريق والمحيط المجاور للسد، دون تسجيل أضرار مباشرة في جسم السد أو منشآته. هنا
وأشارت المصلحة إلى أن الفرق المختصة ستجري كشفاً وتقييماً تقنياً لجسم السد والمنشآت المحيطة للتثبت من السلامة الإنشائية وتقدير أي آثار محتملة ناجمة عن القصف؛ لافتة إلى أن غارة إسرائيلية كانت قد استهدفت في وقت سابق من اليوم نفسه طريقاً رئيسياً في محيط سد القرعون، مما أدى إلى قطع الطريق تماماً أمام حركة المرور والتنقل في المنطقة. هنا
إرتفاع حصيلة الشهداء
أصدر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، بياناً رسمياً بتاريخ 25 أيار/مايو 2026، كشف فيه عن التحديث اليومي للحصيلة التراكمية الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد؛ وأوضح البيان أن أعداد الضحايا منذ انطلاق الأحداث في الثاني من آذار/مارس الماضي وحتى تاريخ إعداد التقرير، قد ارتفعت لتسجل 3185 شهيداً و9633 جريحاً، في ظل استمرار رصد الإصابات والشهداء جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي المتواصل على مختلف المناطق اللبنانية. هنا
النتيجة